مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي ينظم جلسة تدريبية للصحفيات حول الاستجابة للعنف الرقمي

مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي ينظم جلسة تدريبية للصحفيات حول الاستجابة للعنف الرقمي

نظم مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي جلسة تدريبية متخصصة عبر تقنية الاتصال المرئي “زوم”، تحت عنوان “الاستجابة للعنف الرقمي: ما الذي يجب أن تفعله الصحفية عند التعرض لانتهاك رقمي؟”، بمشاركة 40 صحفية، إلى جانب عدد من الصحفيين والمهتمين بقضايا الأمن الرقمي وحماية بيئة العمل الصحفي.

وهدفت الجلسة إلى تعزيز معرفة الصحفيات بأساسيات السلامة الرقمية وآليات الاستجابة للحوادث الرقمية، والتعامل مع المخاطر التي قد تستهدف الحسابات والأجهزة والبيانات، إلى جانب التعرف على الإجراءات اللازمة لتأمين الحسابات واستعادتها في حال تعرضها للاختراق.

وتناولت الجلسة عدداً من الممارسات الأساسية للحماية الرقمية، من بينها تفعيل المصادقة الثنائية، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة وإدارتها بصورة آمنة، وضبط إعدادات الخصوصية، وتأمين البريد الإلكتروني والحسابات، إلى جانب التعامل مع المؤشرات التي قد تدل على الاختراق أو المراقبة.

وقال مدير البرامج في مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، حمدي رسام، إن الجلسة تأتي في ظل تزايد المخاطر الرقمية التي تواجه الصحفيات والعاملات في المجال الإعلامي، مشيراً إلى أهمية تعزيز قدرتهن على الوقاية من الحوادث الرقمية والاستجابة لها.

وأضاف رسام أن المركز يعمل من خلال هذه الجلسات على تناول العنف الرقمي من مقاربة متكاملة لا تقتصر على الجانب التقني، وإنما تشمل أيضاً الجوانب القانونية والنفسية، بما يسهم في تعزيز قدرة الصحفيات على التعامل مع الانتهاكات الرقمية والحد من آثارها.

وقدم الجلسة الخبير والمختص في الأمن الرقمي فهمي الباحث، الذي استعرض مبادئ السلامة الرقمية ومفهوم الجريمة الإلكترونية، مشدداً على أهمية إجراء تقييم مستمر للمخاطر، في ظل تعرض الصحفيين والصحفيات لمخاطر مرتبطة بطبيعة عملهم وما يتناولونه من قضايا وموضوعات.

وتطرق الباحث إلى مفهوم سلسلة الاختراق وطرق استغلال الثغرات للوصول إلى الحسابات والأجهزة، و مخاطر الهندسة الاجتماعية والتصيد الاحتيالي والروابط والملفات الخبيثة. كما تناول أهمية الفصل بين الحسابات والأجهزة الشخصية وتلك المستخدمة في العمل، واستخدام كلمات مرور مختلفة، والاستعانة ببرامج إدارة كلمات المرور لتعزيز مستوى الحماية.

كما ناقشت الجلسة عدداً من الإجراءات العملية للتعامل مع حالات الاشتباه بالاختراق أو المراقبة، بما في ذلك مراجعة الجلسات النشطة وإعدادات الحسابات، وتأمين الأجهزة والبيانات، واتخاذ خطوات مبكرة للحد من آثار الحادث الرقمي.

وشهدت الجلسة تفاعلاً من المشاركات من خلال طرح الأسئلة ومناقشة تجارب مرتبطة بأمن الحسابات والأجهزة، والمخاطر المحتملة لبرمجيات التجسس وأساليب الاختراق، إلى جانب تبادل الممارسات المتعلقة بالوقاية والاستجابة للحوادث الرقمية.

وتأتي هذه الجلسة ضمن أنشطة مشروع “حماية الصحفيات اليمنيات من العنف الرقمي”، الذي ينفذه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالشراكة مع مؤسسة وجود للأمن الإنساني وبدعم من اليونسكو، ضمن سلسلة من الأنشطة والجلسات التي تتناول العنف الرقمي ضد الصحفيات من جوانب تقنية وقانونية ونفسية.

التعليقات